أسماء الله الحسنى
الاسم رقم 34

الْعَظِيم

Al-ʿAẓīm

الموصوف بصفات العظمة في ذاته وأسمائه وصفاته، الذي لا يحيط به وصف

الجذر اللغويع ظ م
سجّل دخولك للحفظ

المعنى اللغوي والشرعي

المعنى اللغوي

من العِظَم، وأصله الكبر والجلال، ضدّ الصِّغَر

المعنى الشرعي

الذي عظمت ذاته وأسماؤه وصفاته وأفعاله عن أن يحيط بها إدراك المخلوقين

شرح الاسم

عظمة الله سبحانه فوق كل عظمة. جاء في الحديث القدسي: «العظمة إزاري والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار». لا تحيط العقول بعظمته، ولا تدركه الأبصار. ومن أعظم آثار الإيمان بعظمته: الخشوع في الصلاة والذكر: «سبحان ربّي العظيم».

مواضع الاسم في القرآن

﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

[البقرة: 255]

﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ

[الواقعة: 74]

﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ

[الحاقة: 33]

من السنة النبوية

«العظمة إزاري والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار»

رواه مسلم، حديث قدسي

«إذا ركع أحدكم فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تمّ ركوعه»

رواه أبو داود والترمذي، حسن

من أقوال العلماء

«العظيم: الذي جلّ عن حدود العقول، حتى لا تُتصوّر الإحاطة بكنهه وحقيقته»

الخطابي

تأملات

  • من عظّم الله في قلبه، صغرت في عينه سائر المخاوف
  • قول «سبحان ربّي العظيم» في الركوع تصريح بعظمة من ركعت له
  • السماوات السبع والأرضون السبع في كفّ الرحمن كخردلة في يد أحدنا

تطبيقات عملية

1

تدبّر عظمة الله في خلقه: السماوات، البحار، المجرات

2

الخشوع في الصلاة استحضاراً لعظمة المصلَّى له

3

قول «الله أكبر» بتدبّر معناها

أسماء مرتبطة

تأمّلي الشخصي

سجّل الدخول لكتابة تأمّلاتك الشخصية على هذا الاسم وحفظها.