الفرق بين أسماء الله الحسنى
الأسماء الحسنى تتقارب في المعاني وتتمايز في الدلائل. هذه صفحات موثّقة تُبيّن الفروق الدقيقة بين الأسماء المتقاربة، من كلام أهل السنة والجماعة.
الرحمن اسم لواسع الرحمة في ذاته، والرحيم اسم للموصِل رحمته إلى عباده. الأول صفة ذاتية والثاني صفة فعلية متجددة.
الغفور يدل على كمال المغفرة لكل ذنب مهما عظم، والغفَّار يدل على تكرارها ودوامها للعبد كلما عاد.
الملِك يدل على السلطان والتصرف والأمر، والمالِك يدل على مِلك الرقاب والذوات. فالملْك أعمّ من المِلك.
العليّ يفيد ثبوت العلوّ لله ذاتاً وقدراً وشأناً، والمتعالي يفيد تنزيهه عن كل نقص وعن مماثلة المخلوقين.
الخالق يقدّر ويقضي، والبارئ يُبرز من العدم إلى الوجود، والمصوّر يُنشئ الأشكال والصور. ثلاث مراتب في الخلق.
السميع يحيط سمعه بكل مسموع، والبصير يحيط بصره بكل مبصَر. اجتماعهما إثبات الإحاطة الكاملة بكل شيء.
العليم يعمّ ظواهر الأمور وبواطنها، والخبير يخصّ خفايا الأمور ودقائقها. فكل خبير عليم، وليس كل عليم يوصف بالخبرة كوصفه.
القادر يفيد أصل ثبوت القدرة، والمقتدر يفيد المبالغة في القدرة وتمامها وقهرها. المقتدر أبلغ في المعنى.
الحكم هو المرجَع في الفصل والقضاء، والعدل هو المتصف بالعدل في حكمه فلا يجور. الأول يفصل، والثاني يفصل بالحق.
الودود هو المحبّ الذي يحبّ أولياءه ويُودّهم، والحليم هو الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة. الأول محبة، والثاني إمهال.
الأول ليس قبله شيء، والآخر ليس بعده شيء. اجتماعهما إثبات أزلية الله وأبديته، وأن كل ما سواه محدَث فانٍ.
الظاهر: الغالب فوق كل شيء، وظاهرة أدلته لكل ذي بصيرة. الباطن: العالم بالبواطن، والقريب المحيط بكل شيء.
المقدِّم يقدّم من يشاء برحمته، والمؤخِّر يؤخّر من يشاء بحكمته. اسمان يظهر فيهما تصرّف الله المطلق في خلقه.
الخافض يخفض من يشاء من المتكبرين والعصاة، والرافع يرفع من يشاء من المؤمنين والصالحين. اسمان متقابلان يبيّنان عدله وحكمته.
المعزّ يهب العزة لمن أطاعه، والمذلّ يذلّ من عصاه وتكبر. اسمان يعكسان أن العزة كلها بيد الله وحده.
القابض يقبض الأرزاق والقلوب والأرواح والنِّعم بحكمته، والباسط يبسط ذلك كله بفضله. اسمان متقابلان في التصرف.
النافع مصدر كل نفع، والضار لا يقع ضر إلا بإذنه. اسمان يُثبتان توحيد الربوبية وأن النفع والضر بيده وحده.
المحيي منشئ الحياة في كل حيّ، والمميت متولّي قبض الأرواح. اسمان يذكّران بأن الحياة والموت بيد الله وحده.
الفتاح يفتح المغاليق ويحكم بين الخلق، والعليم يعلم بمن يستحق الفتح وبما يصلحه. اجتمعا في القرآن دلالة على أن الفتح بعلم.
الشاكر يُثيب على قليل العمل، والشكور يُضاعف الأجر ويُنمّيه. الأول مبدأ الشكر، والثاني كمال الشكر ومبالغته.