التدبر والتأمل

«تفكُّر ساعةٍ خيرٌ من قيام ليلة» — تأملاتٌ تُلامس القلب من معاني الأسماء الحسنى.

اللَّه
  • كل اسم من أسماء الله الحسنى يشهد لاسم الله بالكمال المطلق
  • في ذكر لفظ الجلالة سكينة وطمأنينة لا تعدلها سكينة
الرَّحْمَٰن
  • كل ما تراه من نِعَم في الكون أثرٌ من آثار رحمته
  • سورة الرحمن تعدِّد النعم وتختم كل آية بـ {فبأي آلاء ربكما تكذبان}
  • رحمته سبقت غضبه، وهذا أصل في فهم تعامله مع خلقه
الرَّحِيم
  • رحمته الخاصة بالمؤمنين تستوجب شكر الإيمان والاستقامة
الْمَلِك
  • إذا استشعرت أنك مملوكٌ لله لم تذل لمخلوق
الْقُدُّوس
  • تنزيه الله أصل في صحة الاعتقاد
السَّلَام
  • السلام منه يبدأ وإليه يعود، فاطلب السلامة من ربك
الْعَزِيز
  • من اعتزَّ بالله لم يُذلَّه أحد
الْبَارِئ
  • كل مخلوق في هذا الكون آية على أنه بُرِئَ من العدم بلا شبيه سابق
  • التوبة تسمى في القرآن رجوعاً إلى البارئ، لأنها إعادة نشأة للنفس
الْمُصَوِّر
  • اختلاف الصور والأشكال آية للمتفكرين لا للمتشابهين
  • من رضي بصورته التي صوّره الله عليها، فقد اطمأن إلى حكمة المصوِّر
الْغَفَّار
  • مغفرته أوسع من ذنوبك، فلا تقنط ولو بلغت ذنوبك عنان السماء
  • اقتران (العزيز) بـ(الغفّار) في القرآن: عزّته لا تمنعه من العفو، وعفوه لا يُعدّ عجزاً
  • كل ذنب سترته عليك في الدنيا فهو أثر من آثار اسمه الغفّار
الْقَهَّار
  • الطواغيت الذين ظنّوا أنهم قاهرون لعباد الله، قهرهم الواحد القهّار وأزال ملكهم
  • قهره سبحانه لا ينافي رحمته: يقهر الظالم وينصر المظلوم
  • كل قوة في الكون فهي مقهورة تحت قوته
الْوَهَّاب
  • أعظم الهبات: هبة الإيمان والهداية
  • ما تملك من نِعَم لم تكسبه بجهدك وحده، بل هو هبة من الوهّاب
  • من علِم أن الله وهّاب، طلب منه ما لا يقدر عليه غيره
الرَّزَّاق
  • لا يموت أحد حتى يستوفي رزقه، فأجمل في الطلب
  • الحرام يقطع البركة، وليس رزقاً حقيقياً وإن كثر
  • قلقك على الرزق ليس مقياساً لسعة الرزق، بل الرزق يأتي بلا قلق
الْفَتَّاح
  • كل باب ضاق عليك، فبيد الفتّاح مفتاحه
  • لا يُظنّ أن باباً أغلقه الله رحمةً بك يُفتح بإصرارك، ولا أن باباً فتحه الله لك يغلقه أحد
  • أعظم الفتح: فتح القلب للإيمان والفهم
الْعَلِيم
  • من علم أن الله يراه ويعلم سره، استحيا أن يعصيه في خلوته
  • علمه سبحانه يشمل نوايا القلوب، فطهّر قلبك قبل عملك
  • الاستخارة اعتراف بجهل العبد وعلم الرب
الْقَابِض
  • قبضه لرزقك ليس عقوبة بالضرورة، قد يكون رحمة تحفظك من فتنة السَّعة
  • قبض القلب بالحزن يعيد العبد إلى ربه، فليس كل قبضٍ شرّاً
  • من جمع بين القبض والبسط في اعتقاده لم يفتنه ابتلاء ولم يُبطره نعيم
الْبَاسِط
  • بسط الرزق ابتلاء كما أن قبضه ابتلاء، والفتنة في الغنى أشدّ عند كثير من الناس
  • لو بسط الله لعباده الرزق كله لبغوا، فتضييقه رحمة قبل أن يكون ابتلاء
  • بسطه سبحانه للرزق يشمل: المال، والعلم، والصحة، وسعة الصدر
الْخَافِض
  • كم من متكبر خُفض بعد رفعة، وكم من مستضعف رُفع بعد ضِعة
  • خفض الله لصاحب الكِبر رحمةٌ به قبل أن تكون نقمة
  • التواضع لله رفعة، والاستكبار عليه خفض
الرَّافِع
  • أعظم رفعة: رفعة المكانة عند الله، وإن انخفضت عند الناس
  • بالعلم النافع تُرفع الرؤوس التي طأطأتها المعاصي
  • لا يرفعك إلا من خلقك، فاطلب الرفعة منه لا من غيره
الْمُعِزّ
  • من طلب العزّة بغير الله أذلّه الله
  • أعزّ ما في العبد: جبهته حين يضعها ساجداً لله
  • طواعية العبد لله عزّة حقيقية، وإن ظنّها بعض الناس ذلّاً
الْمُذِلّ
  • ذُلّ العبد لله رفعة، وذلّه لغير الله سقوط
  • أذَلَّ الله فرعون في اليمّ بعد أن ادّعى الربوبية
  • من أعزّ نفسه على الله أذلّه، ومن أذلّها له أعزّه
السَّمِيع
  • لا يخفى على الله نجوى عبدٍ في جوف الليل
  • من علم أن الله سميع، حفظ لسانه من الغيبة والزور
  • دعاؤك مسموع مقبول، ولو لم ترَ إجابته الآن
الْبَصِير
  • الحياء من نظر الله أعظم من الحياء من نظر الخلق
  • من علم أن الله بصير، اجتهد في تحسين نيّته قبل عمله
  • ما من ذرّة في هذا الكون إلا وهي في مرأى من الله
الْحَكَم
  • من رضي بحكم الله الشرعي والقدَري نجا في الدارين
  • لا معقّب لحكمه، ولا رادّ لقضائه
  • أعظم فتنة: أن يزهد العبد في حكم الله ويرغب في حكم الطواغيت
الْعَدْل
  • لن يظلمك الله شيئاً، فإن رأيت ابتلاءً فبذنب أو رفعة
  • من آمن بعدل الله اطمأنّ قلبه في المصائب
  • يوم القيامة يقتصّ للجمّاء من القرناء، فكيف بالإنسان؟
اللَّطِيف
  • كثير من المصائب التي أبكتك، إذا نظرت فيها بعد سنين رأيتها لطفاً خفيّاً
  • قصة يوسف عليه السلام من أظهر آيات اللطف: من الجبّ إلى العزّة
  • لطف الله بعبده أحياناً بأن يمنعه ما تمنّى، ليعطيه ما هو أفضل
الْخَبِير
  • من آمن بأن الله خبير، لم يخدع نفسه بستر ظاهرٍ على باطنٍ سيّئ
  • الرياء لا ينفع مع الخبير، فإنه يعلم ما وراء الظاهر
  • خبرته سبحانه أعمق من علمنا بأنفسنا
الْحَلِيم
  • لولا حلم الله ما ترك على الأرض من دابّة، ولكنه يمهلهم إلى أجل مسمّى
  • إمهال الله للظالم ليس إهمالاً: {ولا تحسبنّ الله غافلاً عمّا يعمل الظالمون}
  • الحلم أعظم شهود على القدرة، إذ لا يحلم إلا قادر
الْعَظِيم
  • من عظّم الله في قلبه، صغرت في عينه سائر المخاوف
  • قول «سبحان ربّي العظيم» في الركوع تصريح بعظمة من ركعت له
  • السماوات السبع والأرضون السبع في كفّ الرحمن كخردلة في يد أحدنا
الْغَفُور
  • لا ذنب أكبر من مغفرته إن جئتَ بها إليه
  • قنوطك من مغفرته أعظم من ذنبك
  • اقتران {الغفور الودود}: يغفر ويحبّ التائبين
الشَّكُور
  • أعمالك في ميزان الشكور تكبر، وإن رأيتها في نظرك صغيرة
  • كلب سقاه رجل غفر الله له، فكيف بمن أطعم فقيراً؟
  • شكره لك يستوجب شكرك له
الْعَلِيّ
  • علوّ الله سبحانه يبعث في القلب مهابة تخلعه من كل صغائر الدنيا
  • أعظم آية في القرآن {آية الكرسي} ختمت بـ{وهو العليّ العظيم}
  • قول «سبحان ربّي الأعلى» في السجود إثباتٌ للعلوّ بأخفض حال
الْكَبِير
  • «الله أكبر» تعني: أكبر من كل ما شغلك عنه
  • لا يتّسع القلب لتعظيم مخلوق إذا امتلأ بتعظيم الكبير
  • الكبرياء رداء لا يزاحمه فيه أحد
الْحَفِيظ
  • حفظ الله للقرآن معجزة قائمة إلى قيام الساعة
  • أعظم حفظ: حفظ الله لدينك، فسله ذلك دوماً
  • من حفظ الله في الرخاء، حفظه الله في الشدّة
الْمُقِيت
  • لا يفوت الله شيء من أقوات خلقه، حتى دودة في جوف صخرة
  • من أيقن أن الله مقيت له، لم يقلق على قوته
  • إيصال القوت من الأسباب الخفية جزء من إعجاز التدبير
الْحَسِيب
  • من كان الله حسبه فلا يحتاج إلى غيره
  • الحساب في الآخرة دقيق لا يترك مثقال ذرة
  • من حاسب نفسه اليوم، خفّ حسابه غداً
الْجَلِيل
  • قلب امتلأ بمهابة الجليل لا يخاف مخلوقاً
  • قول «ذي الجلال والإكرام» يجمع بين الرهبة والرغبة
  • من عرف جلال الله، تصاغرت في عينه كل عظمة
الْكَرِيم
  • غرور العبد بستر الكريم لا يليق بمن عرف كرمه
  • لو انقطع كرم الله لحظة، لهلك الكون كله
  • من عرف كرم الله، أحسن الظنّ به في كل حالٍ
الرَّقِيب
  • لو تركك الله لنفسك لحظة لهلكت، فهو رقيب لأنه رحيم
  • من راقب الله في الصغائر، حُفظ في الكبائر
  • أشدّ خلوات المؤمن هيبةً: خلوته وقلبه معه، عالماً أن الله رقيبه
الْمُجِيب
  • استبطاء الإجابة سوء أدبٍ مع المجيب
  • قد يكون منع الإجابة عين الإجابة، حين يعلم أن فيها ضرك
  • أعظم إجابة: أن يهديك للدعاء، فإنه لا يفتحه إلا لمن أراد إجابته
الْوَاسِع
  • لا يضيق واسعٌ بذنوب المذنبين مهما كثرت
  • رزقك الحلال في سعته أوسع مما تتخيّل، لو رضيتَ به
  • من عرف سعة الله، لم يضق قلبه بشيء
الْحَكِيم
  • لا يقع في ملكه إلا ما تقتضيه حكمته
  • قد تُبتلى بما لا تعلم حكمته، فَسَلِّم لمن تعلم أنه حكيم
  • شريعة الحكيم لا تُصادم مصلحة العباد، بل هي عين مصلحتهم
الْوَدُود
  • أن يحبّك الله أعظم من كل أمانيك
  • ودّه لعباده يظهر في تسهيل الطاعة وتوفيقهم إليها
  • علامة حبّ الله للعبد: أن يحبّ ما يحبّه الله
الْمَجِيد
  • قرآن المجيد: كتاب فيه كل مجد وكمال
  • من عرف مجد الله، هان عليه شرف الدنيا
  • الاجتماع بين العظمة والكرم من كمال المجد
الْبَاعِث
  • من علم أنه مبعوث للحساب، استعدّ لذلك اليوم
  • بعث النبي ﷺ رحمة، لا شرف يعادله في تاريخ البشر
  • الحياة اليوم قصيرة، والحياة بعد البعث لا نهاية لها
الشَّهِيد
  • شهادة الله على العبد أعظم من كل شهادة
  • من راقب الله في السرّ، أرضى الله يوم يكون شهيداً
  • يكفي في الشرف أن يكون الله شاهداً على إخلاصك، وإن جهلك الناس
الْحَقّ
  • كل ما تسعى إليه من زخارف الدنيا زائل، والحق هو الله وحده
  • من علم أن الله هو الحقّ، لم يبذل عمره لباطل
  • الوقوف مع الحق ولو خالف الأكثرين، فإنه سبحانه لا يُغلب
الْوَكِيل
  • من جعل الله وكيله كفاه هموم الرزق والغد
  • التوكل ليس ترك الأخذ بالأسباب، بل الاعتماد على مسبِّبها
  • «حسبنا الله ونعم الوكيل» كلمة تُذيب جبال الهمّ
الْقَوِيّ
  • من تعلّق بالقويّ، لم يخف ضعفه
  • قوّة الطغاة في الأرض ذرّة أمام قوّة ربّ السماء
  • المؤمن يستمد قوّته من ربّه، فيقوى قلبه ولو ضعف بدنه
الْمَتِين
  • إمهال الله للظالم ليس عجزاً، فهو المتين الذي لا يُفلته
  • شدّة قوّة الله لا تنافي حلمه، بل تعظّم فضله في العفو
  • من علم متانة ربّه، لم يستعجل النصر ولم ييأس من الفرج
الْوَلِيّ
  • من كان الله وليّه، فأيّ عدوّ يخيفه؟
  • الولاية بين العبد وربّه سرٌّ لا يعرف قدره إلا من ذاقه
  • أعظم الشرف: أن يُذكر اسمك في قوله «الله وليّ الذين آمنوا»
الْحَمِيد
  • من عرف أن الله حميد، حمده على السرّاء والضرّاء
  • قلب المؤمن يمتلئ حمداً كلما تذكّر نعمة أو ابتلاء
  • الحمد أساس الشكر، والشكر سبب المزيد
الْمُحْصِي
  • لا خطوة تخطوها، ولا كلمة تنطق بها، إلا وهي محصاة عند ربّك
  • يوم القيامة تجد كل ذرّة من عملك مضبوطة، فماذا أعددت؟
  • إحصاء الله لأعمالك أدق من أي كاميرا أو سجلّ
الْمُبْدِئ
  • من قدر على البدء من العدم، قدر على الإعادة بعد الموت
  • تأمّل قطرة النطفة كيف تصير إنساناً، تعرف قدرة المبدئ
  • كل ما تراه حولك كان عدماً، فأوجده الله بكلمة «كن»
الْمُعِيد
  • من أيقن بالإعادة، هان عليه فراق الأحبّة والدنيا
  • الموت ليس نهاية، بل انتقال إلى دار الجزاء
  • الذي أنبت الأرض بعد موتها قادر على إحياء العظام وهي رميم
الْمُحْيِي
  • أعظم موت هو موت القلب، وأعظم حياة هي حياته بالإيمان
  • من رأى الربيع بعد الشتاء أيقن بقدرة المحيي على البعث
  • دعاء المحيي شفاء للقلوب الميتة بالغفلة
الْمُمِيت
  • الموت مقدَّر، والمهم كيف تلقى ربّك
  • ذكر الموت يُصغِّر الدنيا في القلب ويُكبّر الآخرة
  • من علم أنه ميّت، لم يجعل الدنيا أكبر همّه
الْحَيّ
  • توكل على الحيّ الذي لا يموت، تسترح من التعلّق بمن يموت
  • من تعلّق بحيّ يفنى، فُجع، ومن تعلّق بالحيّ الباقي، سعد
  • «يا حيّ يا قيّوم» أرجى دعاء عند الشدائد
الْقَيُّوم
  • من كان الله قيّومه، لم يخف السقوط
  • قيّوميّة الله على قلبك أعظم من قيّوميّة أي مدبِّر
  • لو تخلّى الله عن الكون طرفة عين لهلك، فكيف تظنّ نفسك مستغنياً عنه؟
الْوَاجِد
  • من طلب حاجته من الواجد وجدها
  • ما ضاق باب الله على سائل قط
  • خزائن الله لا تنفد، فلماذا تسأل من عنده قليل؟
الْمَاجِد
  • من عرف مجد الله، صغرت في عينه كل عظمة سواه
  • الصلاة الإبراهيمية فيها ذكر المجد: «إنك حميد مجيد»
  • كرم الله من مجده — لأنه غنيّ ماجد يُعطي بلا مقابل
الْوَاحِد
  • من عبد الواحد، تحرّر من عبودية الكثيرين
  • التوحيد يُريح القلب من تشتيت التعلّق بالمخلوقات
  • «لا إله إلا الله» أعظم كلمة، ومعناها إفراد الواحد بالعبادة
الْأَحَد
  • أحديّة الله تُريحك من محاولة تصويره أو تشبيهه
  • من عبد الأحد، خلا قلبه من كل الأنداد
  • سورة الإخلاص أوجز تعريف بالله جلّ وعلا
الصَّمَد
  • لا تصمد إلى مخلوق يفتقر إلى مثلك، اصمد إلى الغنيّ الصمد
  • كل مخلوق محتاج، والصمد وحده مستغنٍ عن كل شيء
  • من صمد إلى الله بقلبه، لم يخذله ربّه
الْقَادِر
  • لا تقل: مستحيل؛ فإن الله قادر على المستحيلات
  • قدرة الله فوق كل قدرة، فلا تخف من عاجز
  • اسأل الله من فضله، فما يعجزه شيء
الْمُقْتَدِر
  • قدرة الله لا تُقاس، فلا تستبطئ نصرها على ظالم
  • من رأى أخذ الله للظلمة عبر التاريخ، أيقن باقتداره
  • الاقتدار الإلهي رحمة للمؤمنين وعقوبة للطاغين
الْمُقَدِّم
  • من قدّمه الله لن يؤخّره أحد، ومن أخّره الله لن يقدّمه أحد
  • ترتيب الناس عند الله بحسب التقوى، لا بحسب الأنساب والأموال
  • من عرف أن الله المقدّم، لم يبذل دينه لأجل التقديم عند المخلوقين
الْمُؤَخِّر
  • تأخير الله لعطائك ليس رفضاً، بل حكمة
  • الله يُؤخّر عقوبة الظالم لا نسياناً، بل استدراجاً
  • ما تأخّر عنك من رزق أو زواج أو نصر، له وقت مقدَّر لا يتقدّم ولا يتأخّر
الْأَوَّل
  • من كان الله أوّله وآخره، لم يخف الفناء
  • الله أوّل قبل كل ابتداء، آخر بعد كل نهاية
  • تدبّر أزليّة الله يُصغّر كل شيء في نظرك
الْآخِر
  • كل ما تحبّه سيفنى إلا الله، فأحبّ الباقي أكثر
  • من علم أن الله آخر، لم يتعلّق قلبه بمن يفنى
  • الدنيا كلها ذاهبة، والباقي وحده يستحقّ الفناء في محبّته
الظَّاهِر
  • من رأى آيات الله في الآفاق والأنفس، لم يشكّ في وجوده
  • علوّ الله ذاتيّ لا ينافي معيّته لعباده بعلمه
  • الله ظاهر لكل قلب صادق، خفيّ عن كل قلب غافل
الْبَاطِن
  • الله أعلم بك من نفسك، فلا تتظاهر بما ليس فيك
  • بطون علم الله بك أدق من إحساسك بذاتك
  • من أيقن بباطنية الله، طهّر قلبه قبل جوارحه
الْوَالِي
  • من كان الوالي إلاهه، لم يخف من ولاة الأرض
  • ولاية الله على الكون عدل، وولايات البشر قد تجور
  • دعاء «حسبنا الله ونعم الوكيل» يذكّرك أن الوالي الحقّ هو الله
الْمُتَعَالِي
  • تعالي الله عن كل نقص يُوجب تعظيمه في القلوب
  • من عرف تعالي الله، لم يجرؤ على وصفه بما لا يليق
  • علوّ الله فوق خلقه لا ينفي معيّته لهم بعلمه ورحمته
الْبَرّ
  • برّ الله بك سابق لبرّك به، فاشكره بمزيد من العمل
  • من رأى برّ الله به، برّ من حوله جزاء الشكر
  • برّ الوالدين من أعظم أسباب برّ الله بك
التَّوَّاب
  • مهما تكرّرت ذنوبك، فباب التوّاب مفتوح
  • فرح الله بتوبتك أعظم من فرحك بها
  • من ظنّ أنه كبير الذنب على الغفران، أساء الظنّ بربّه
الْمُنْتَقِم
  • من علم أن الله منتقم، لم يجرؤ على معاصيه بجرأة
  • انتقام الله للمظلوم قادم لا محالة، وإن طال الأمد
  • الظلم لا يستمرّ، لأن ورائه منتقماً عزيزاً
الْعَفُوّ
  • الله يحبّ العفو، فاطلبه بيقين
  • من عفا عن الناس، عفا الله عنه
  • دعاء ليلة القدر: أعظم كنز تدّخره لنفسك
الرَّءُوف
  • رأفة الله بك في تشريعه أعظم من رأفة الأمّ بولدها
  • لو عاملك الله بالعدل لهلكت، لكنه رؤوف
  • من الرأفة أن الله لم يكلّفك ما لا تطيق
مَالِكُ الْمُلْك
  • الملوك بيد مالك الملك كورقة في مهبّ ريح
  • لا تسأل الملك ممّن هو معار عنده، اسأل مالكه
  • من علم أن العزّ والذلّ بيد الله، لم يذلّ لأحد
ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
  • من عرف جلاله هابه، ومن عرف إكرامه رجاه
  • بين الخوف والرجاء تسير قدم المؤمن
  • الدعاء بـ«يا ذا الجلال والإكرام» من أعظم مفاتيح الاستجابة
الْمُقْسِط
  • قسط الله يشمل حتى الكافر: ينعم عليه في الدنيا ولا يظلمه
  • المقسطون على منابر من نور: مقام لا ينافسك عليه أحد إلا بالعدل
  • الظلم لن يمرّ، فالمقسط سيقسم الحقوق يوم القيامة
الْجَامِع
  • من علم أن الله جامع الناس، استعدّ ليوم الجمع الأكبر
  • أُلفة القلوب معجزة إلهية، لو أنفقت الأرض ذهباً لما ألّفت بينها
  • الله جامع الشمل بين المتباعدين إذا شاء
الْغَنِيّ
  • الله غنيّ عن عبادتك، فإذا عبدته فأنت المستفيد
  • من عرف فقره إلى الله، وقف مطأطئاً بين يديه
  • لا تظنّ أن الله يحتاج إلى صومك أو صلاتك، بل أنت المحتاج
الْمُغْنِي
  • أعظم الغنى غنى القلب بالله
  • من كان الله مغنيه، لم يذلّ لأحد طلباً
  • قد يكون الفقير المؤمن أغنى من الملك الغافل
الْمَانِع
  • إذا مُنعت شيئاً فاعلم أن الله ادَّخر لك خيراً منه.
  • منع الله رحمة كعطائه، والفرق في نظر العبد لا في فعل الرب.
الضَّارّ
  • ما أصابك من ضرٍّ فبقدر الله وحكمته، وفيه خير لا تعلمه.
  • الضرّ في الدنيا قد يكون سبباً لرفعة الدرجات في الآخرة.
النَّافِع
  • لا نفع إلا من الله، والأسباب مجرد قنوات لفضله.
  • علِّق قلبك بالنافع لا بالمنافع، فالمنافع تفنى ومسبِّبها يبقى.
النُّور
  • نور الوجه من نور القلب، ونور القلب من نور الطاعة.
  • المعصية ظلمة في القلب والوجه والقبر.
الْهَادِي
  • الهداية بيد الله، فأكثر من سؤالها ولا تعتمد على نفسك.
  • قد تكون سبباً في هداية غيرك، لكن الهداية لله وحده.
الْبَدِيع
  • كلما تأمَّلت في مخلوق أدركت جانباً من إبداع البديع.
  • الإبداع البشري ظلٌّ ضعيف من إبداع البديع سبحانه.
الْبَاقِي
  • كلُّ ما تتعلق به من دنيا فانٍ إلا العمل الصالح للباقي سبحانه.
  • لا يبقى إلا وجه الله، فوجِّه قلبك ووجهك إليه.
الْوَارِث
  • أنت مستخلَف فيما بيدك، والمالك الحقيقي هو الوارث سبحانه.
  • ما ينفعك من مالك إلا ما قدَّمتَه لله، فالباقي يرثه الوارث.
الرَّشِيد
  • كل تقدير من الرشيد فهو رشدٌ وخير، وإن خفيت الحكمة.
  • من فوَّض أمره للرشيد كُفي همَّه وهُدي رشده.
الصَّبُور
  • إذا رأيت من ربك الإمهال فلا تظنه إهمالاً، بل هو صبرٌ وحلم.
  • صبر الله عليك مع كثرة ذنوبك ينبغي أن يحرّك قلبك للتوبة.
  • لا تغترّ بإمهال الله؛ فإن أخذه أليم شديد.