أسماء الله الحسنى
الاسم رقم 89

الْغَنِيّ

Al-Ghaniyy

المستغني بذاته عن كل شيء، الذي افتقر إليه كل شيء، صاحب الغنى المطلق

الجذر اللغويغ ن ي
سجّل دخولك للحفظ

المعنى اللغوي والشرعي

المعنى اللغوي

من الغنى، ضدّ الفقر، وهو الاستغناء عن الغير

المعنى الشرعي

المستغني عن كل ما سواه غنى مطلقاً، لا يحتاج إلى شيء، والمفتقر إليه كل شيء في وجوده وبقائه

شرح الاسم

الغنيّ سبحانه صاحب الغنى الذاتي المطلق. غناه ليس مكتسباً ولا زائداً، بل هو صفة ذاتية له. لا يحتاج إلى شيء من عبادة عباده ولا طاعتهم ولا شكرهم، بل هم المحتاجون إليه في كل شيء. قال تعالى: {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغنيّ الحميد}. عبادتنا لا تنفعه، ومعصيتنا لا تضرّه، بل نفعها وضرّها علينا. من عرف غنى الله عن العالمين، تواضع وذلّ لخالقه.

مواضع الاسم في القرآن

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

[فاطر: 15]

﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

[لقمان: 26]

﴿وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ

[محمد: 38]

من السنة النبوية

«يا عبادي، لو أن أوّلكم وآخركم وإنسكم وجنّكم قاموا في صعيد واحد فسألوني، فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك ممّا عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أُدخل البحر»

رواه مسلم

من أقوال العلماء

«الغنيّ الموصوف بالغنى التامّ المطلق من جميع الوجوه، الذي غناه صفة ذاتية له»

السعدي

«غناه سبحانه من لوازم ذاته، فلا يحتاج إلى شيء، وكل ما سواه مفتقر إليه»

ابن القيم

تأملات

  • الله غنيّ عن عبادتك، فإذا عبدته فأنت المستفيد
  • من عرف فقره إلى الله، وقف مطأطئاً بين يديه
  • لا تظنّ أن الله يحتاج إلى صومك أو صلاتك، بل أنت المحتاج

تطبيقات عملية

1

استحضار الفقر إلى الله في الصلاة والدعاء

2

طلب الغنى من الله وحده

3

قطع الطمع فيما بأيدي الناس

4

قراءة الحديث القدسي «يا عبادي إنّي حرّمت الظلم على نفسي»

فهم الاسم في واقعنا المعاصر

في زمن التنافس على الشهرة والمناصب، تذكّر أن الله لا يزيد بمدح الخلق ولا ينقص بذمّهم — وأنت كذلك تحرّر من عبوديتهم

﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ﴾

هذه أمثلة تقريبية للفهم وليست تشبيهاً لله سبحانه وتعالى بخلقه، فالله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

أسماء مرتبطة

تأمّلي الشخصي

سجّل الدخول لكتابة تأمّلاتك الشخصية على هذا الاسم وحفظها.