أسماء الله الحسنى
الاسم رقم 21

الْقَابِض

Al-Qābiḍ

الذي يقبض الأرزاق والأرواح والقلوب بحكمته

الجذر اللغويق ب ض
سجّل دخولك للحفظ

المعنى اللغوي والشرعي

المعنى اللغوي

اسم فاعل من قبض، وهو ضدّ البسط، ويأتي بمعنى الإمساك والضمّ

المعنى الشرعي

الذي يقبض ما يشاء ممن يشاء بحكمته: يقبض الرزق تضييقاً، والأرواح إماتةً، والقلوب حزناً

شرح الاسم

القابض والباسط اسمان متقابلان يجريان معاً في القرآن والسنة، ولا يجوز الاقتصار على أحدهما دون الآخر، لأن قبضه ابتلاء وبسطه إنعام، وكلاهما بحكمة. قال ﷺ: «إن الله هو المسعّر القابض الباسط الرازق». والقبض يقع على: الأرزاق، والأرواح، والقلوب، والصدقة (كما في {ويقبضون أيديهم}).

مواضع الاسم في القرآن

﴿وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

[البقرة: 245]

﴿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا

[الفرقان: 46]

من السنة النبوية

«إن الله هو المسعّر، القابض الباسط، الرازق»

رواه أبو داود والترمذي، صحيح

من أقوال العلماء

«القبض والبسط من صفات أفعاله، يقبض ويبسط بحكمة»

ابن القيم

«القابض الباسط الذي يقبض الأرزاق والأرواح والقلوب، ويبسطها»

السعدي

تأملات

  • قبضه لرزقك ليس عقوبة بالضرورة، قد يكون رحمة تحفظك من فتنة السَّعة
  • قبض القلب بالحزن يعيد العبد إلى ربه، فليس كل قبضٍ شرّاً
  • من جمع بين القبض والبسط في اعتقاده لم يفتنه ابتلاء ولم يُبطره نعيم

تطبيقات عملية

1

الرضا بقضاء الله في القبض كالرضا في البسط

2

التصدق حال البسط قبل حال القبض

3

الاستعانة بالصبر عند القبض، وبالشكر عند البسط

أسماء مرتبطة

تأمّلي الشخصي

سجّل الدخول لكتابة تأمّلاتك الشخصية على هذا الاسم وحفظها.