أسماء الله الحسنى
الاسم رقم 18

الرَّزَّاق

Ar-Razzāq

المتكفل بأرزاق خلقه جميعاً

الجذر اللغوير ز ق
سجّل دخولك للحفظ

المعنى اللغوي والشرعي

المعنى اللغوي

صيغة مبالغة من الرزق، وهو ما يُنتفع به من طعام ومالٍ وعلمٍ وغيره

المعنى الشرعي

الذي خلق الأرزاق وأوصلها إلى الخلائق، وتكفّل بها لكل نفس حتى تستوفي أجلها

شرح الاسم

الرزّاق يرزق الخلائق جميعاً: البرَّ والفاجر، المؤمن والكافر، الإنسان والحيوان. والرزق نوعان: رزق عامّ يشمل جميع الخلق في أبدانهم، ورزق خاص لأوليائه في قلوبهم بالعلم والإيمان. قال تعالى: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها}.

مواضع الاسم في القرآن

﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ

[الذاريات: 58]

﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا

[هود: 6]

﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ

[الطلاق: 3]

من السنة النبوية

«إن روح القدس نفث في روعي: أن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب»

رواه ابن ماجه، صححه الألباني

«لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً»

رواه الترمذي، حسن صحيح

من أقوال العلماء

«الرزّاق الذي رزق جميع عباده، ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها»

السعدي

«الرزق نوعان: رزق ينتفع به البدن، ورزق ينتفع به القلب، وهو العلم والإيمان»

ابن القيم

تأملات

  • لا يموت أحد حتى يستوفي رزقه، فأجمل في الطلب
  • الحرام يقطع البركة، وليس رزقاً حقيقياً وإن كثر
  • قلقك على الرزق ليس مقياساً لسعة الرزق، بل الرزق يأتي بلا قلق

تطبيقات عملية

1

السعي مع التوكل: أخذ بالأسباب دون اعتماد عليها

2

الشكر على النعم يزيدها: {لئن شكرتم لأزيدنكم}

3

الإكثار من الاستغفار: {استغفروا ربكم إنه كان غفّاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً * ويمددكم بأموال وبنين}

4

أداء الزكاة والصدقة يبارك في الرزق

فهم الاسم في واقعنا المعاصر

أهل الأسواق المالية يظنون الرزق من الأسباب، والحقيقة أنها ستائر يجريها الرزّاق

﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ﴾

هذه أمثلة تقريبية للفهم وليست تشبيهاً لله سبحانه وتعالى بخلقه، فالله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

أسماء مرتبطة

تأمّلي الشخصي

سجّل الدخول لكتابة تأمّلاتك الشخصية على هذا الاسم وحفظها.