أسماء الله الحسنى
الاسم رقم 58

الْمُحْصِي

Al-Muḥṣī

الذي أحاط علمه بكل شيء عدداً، فلا يفوته من الأعمال والأقوال شيء

الجذر اللغويح ص ي
سجّل دخولك للحفظ

المعنى اللغوي والشرعي

المعنى اللغوي

من الإحصاء، وهو الضبط والعدّ الدقيق للأشياء

المعنى الشرعي

الذي أحصى كل شيء عدداً، وكتب مقاديره، وعلم تفاصيل خلقه من قطرات المطر إلى ذرّات الرمل إلى أنفاس العباد

شرح الاسم

المحصي هو الذي أحاط علمه بكل شيء، فلا يشذّ عن علمه صغير ولا كبير. أحصى أعمال العباد وأنفاسهم وخطراتهم، وأحصى قطرات الأمطار وأوراق الأشجار وذرّات الرمال. قال تعالى: {أحصاه الله ونسوه}. ومن آثار الاسم: أن العبد يعلم أن كل عمله محفوظ عليه، فيراقب ربّه في السرّ والعلن.

مواضع الاسم في القرآن

﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ

[المجادلة: 6]

﴿وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا

[الجن: 28]

﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا

[مريم: 94]

من السنة النبوية

«إن لله تسعة وتسعين اسماً، مائةً إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة»

متفق عليه

من أقوال العلماء

«المحصي الذي أحاط علمه بجميع الأشياء، وأحصى أعمال العباد وحركاتهم»

السعدي

تأملات

  • لا خطوة تخطوها، ولا كلمة تنطق بها، إلا وهي محصاة عند ربّك
  • يوم القيامة تجد كل ذرّة من عملك مضبوطة، فماذا أعددت؟
  • إحصاء الله لأعمالك أدق من أي كاميرا أو سجلّ

تطبيقات عملية

1

محاسبة النفس قبل أن تُحاسَب

2

استحضار أن كل كلمة تُكتب: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}

3

الإكثار من الاستغفار لتغطية ما أحصاه الله من الذنوب

فهم الاسم في واقعنا المعاصر

في زمن السجلّات الرقمية التي تحفظ كل شيء، تذكّر أن سجلّ الله أدقّ وأشمل — لا يُحذف ولا يُنسى

﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ﴾

هذه أمثلة تقريبية للفهم وليست تشبيهاً لله سبحانه وتعالى بخلقه، فالله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

أسماء مرتبطة

تأمّلي الشخصي

سجّل الدخول لكتابة تأمّلاتك الشخصية على هذا الاسم وحفظها.