الرَّقِيب
Ar-Raqīb
المطَّلع على ما تكنُّه الصدور، الحفيظ على كل نفس بما كسبت
المعنى اللغوي والشرعي
المعنى اللغوي
من الرَّقب، وهو الحفظ والرصد والمتابعة
المعنى الشرعي
الذي أحاط علمه بكل ما يخفى ويظهر، فلا تغيب عنه سرّ ولا علانية
شرح الاسم
الرقيب اسم يجمع بين علم الغيب والاطّلاع على السرائر مع الحفظ والمراقبة. قال تعالى: {إن الله كان عليكم رقيباً}. ومن رقّابته سبحانه: أنه لا يعزب عنه مثقال ذرة، وأنه شاهد على النيات قبل الأعمال. ومنه اشتُقّت «المراقبة» عند العارفين: أن يعبد الله كأنه يراه.
مواضع الاسم في القرآن
﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾
[النساء: 1]
﴿وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾
[المائدة: 117]
﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا﴾
[الأحزاب: 52]
من السنة النبوية
«الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»
حديث جبريل، متفق عليه
من أقوال العلماء
«المراقبة: علم القلب بقرب الربّ»
— ابن القيم
«الرقيب المطّلع على ما تكنّه الصدور، القائم على كل نفس بما كسبت»
— السعدي
تأملات
- لو تركك الله لنفسك لحظة لهلكت، فهو رقيب لأنه رحيم
- من راقب الله في الصغائر، حُفظ في الكبائر
- أشدّ خلوات المؤمن هيبةً: خلوته وقلبه معه، عالماً أن الله رقيبه
تطبيقات عملية
المحاسبة بعد كل عمل: هل قصدت به وجه الله؟
غضّ البصر في الخلوة كما في الجلوة
استحضار: «إن الله كان عليكم رقيباً» عند كل همّ بمعصية
أسماء مرتبطة
تأمّلي الشخصي
سجّل الدخول لكتابة تأمّلاتك الشخصية على هذا الاسم وحفظها.