أسماء الله الحسنى
الاسم رقم 45

الْمُجِيب

Al-Mujīb

الذي يجيب دعاء الداعي إذا دعاه، ويسمع نداء الطالب إذا ناداه

الجذر اللغويج و ب
سجّل دخولك للحفظ

المعنى اللغوي والشرعي

المعنى اللغوي

اسم فاعل من الإجابة، وهي الردّ على السؤال بالقبول

المعنى الشرعي

الذي يستجيب لأدعية عباده على الوجه الذي فيه خيرهم، عاجلاً أو آجلاً

شرح الاسم

المجيب سبحانه لا يردّ داعياً دعاه، لكن الإجابة قد تكون بعين المطلوب، أو بصرف شرٍّ عنه، أو بذخر خير له في الآخرة. قال ﷺ: «ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجّل له دعوته، وإما أن يدّخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها».

مواضع الاسم في القرآن

﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ

[هود: 61]

﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ

[البقرة: 186]

﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ

[غافر: 60]

من السنة النبوية

«ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث»

رواه أحمد، صحيح

«ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له»

متفق عليه

من أقوال العلماء

«الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدوّ البلاء يدافعه ويعالجه»

ابن القيم

تأملات

  • استبطاء الإجابة سوء أدبٍ مع المجيب
  • قد يكون منع الإجابة عين الإجابة، حين يعلم أن فيها ضرك
  • أعظم إجابة: أن يهديك للدعاء، فإنه لا يفتحه إلا لمن أراد إجابته

تطبيقات عملية

1

الإلحاح في الدعاء وعدم الاستعجال

2

التحرّي لأوقات الإجابة (الثلث الأخير، بين الأذان والإقامة، السجود)

3

الجمع بين حسن الظن والصدق في الطلب

أسماء مرتبطة

تأمّلي الشخصي

سجّل الدخول لكتابة تأمّلاتك الشخصية على هذا الاسم وحفظها.