الفرق بين اسمي الله العليّ والمتعالي
العليّ يفيد ثبوت العلوّ لله ذاتاً وقدراً وشأناً، والمتعالي يفيد تنزيهه عن كل نقص وعن مماثلة المخلوقين.
خلاصة كل اسم
العليّ بذاته فوق سماواته، وعليّ القدر والشأن.
المترفع الممتنع عن كل ما لا يليق به من صفات النقص.
أوجه الفرق
| الوجه | العَلِيّ | المُتَعَالِي |
|---|---|---|
| الدلالة | ثبوت صفة العلوّ بأنواعها الثلاثة (الذات والقدر والقهر) | تنزيه وترفّع عن مماثلة المخلوقين |
| الوزن | فعيل → صفة ثابتة | متفاعل → تكلّف يقتضي الترفّع |
| زاوية النظر | إثبات ما يليق به | نفي ما لا يليق به |
من أقوال العلماء
«العلوّ لله من صفات ذاته وأفعاله، ذاتاً وقدراً وقهراً، والتعالي وصف زائد يفيد الامتناع عن النقائص.»
— ابن القيم
«له العلوّ المطلق من كل وجه: علوّ الذات، وعلوّ القدر، وعلوّ القهر.»
— الشيخ السعدي
ثمرات إيمانية
أفرد الله بالتعظيم؛ فهو العلي الأعلى.
نزّه الله في قلبك عن كل نقص وتشبيه.
اطلب العلوّ الحق: علوّ الإيمان والعمل.
لا تتكبر على عباد الله؛ فالكبرياء رداء الرب المتعالي.
اقرأ صفحة كل اسم
مقارنات أخرى قد تعجبك
الرحمن اسم لواسع الرحمة في ذاته، والرحيم اسم للموصِل رحمته إلى عباده. الأول صفة ذاتية والثاني صفة فعلية متجددة.
الغفور يدل على كمال المغفرة لكل ذنب مهما عظم، والغفَّار يدل على تكرارها ودوامها للعبد كلما عاد.
الملِك يدل على السلطان والتصرف والأمر، والمالِك يدل على مِلك الرقاب والذوات. فالملْك أعمّ من المِلك.
الخالق يقدّر ويقضي، والبارئ يُبرز من العدم إلى الوجود، والمصوّر يُنشئ الأشكال والصور. ثلاث مراتب في الخلق.