الفرق بين اسمي الله الغفور والغفَّار
الغفور يدل على كمال المغفرة لكل ذنب مهما عظم، والغفَّار يدل على تكرارها ودوامها للعبد كلما عاد.
خلاصة كل اسم
الذي يغفر الذنوب كلها مهما كثرت وعظمت لمن استغفر.
كثير المغفرة، يغفر لعبده مرة بعد مرة كلما تاب.
أوجه الفرق
| الوجه | الغَفُور | الغَفَّار |
|---|---|---|
| الدلالة | على كمال الوصف وشموله لأنواع الذنوب | على كثرة الفعل وتكرره |
| الوزن الصرفي | فعول → مبالغة في الصفة نفسها | فعّال → مبالغة في تكرار الفعل |
| زاوية النظر | من جهة عظمة المغفور | من جهة عدد المرات |
من أقوال العلماء
«الغفَّار كثير المغفرة مرة بعد مرة، والغفور يدل على شمول المغفرة وكمالها.»
— ابن القيم
«الغفور صيغة مبالغة في المغفرة كمّاً وكيفاً، والغفَّار صيغة مبالغة في تكرار المغفرة.»
— الشيخ ابن عثيمين
اجتماعهما في القرآن
اجتمع مع صفات التوبة والعفو، ودائماً يقترن بالرحمة كقوله ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ﴾.
ثمرات إيمانية
لا تيأس من ذنبك مهما عظُم؛ فهو الغفور.
لا تيأس من تكرار الذنب مع الاستغفار الصادق؛ فهو الغفَّار.
أكثر من الاستغفار في كل حال؛ فباب المغفرة مفتوح.
اغفر لمن أساء إليك، ليغفر لك مولاك.
اقرأ صفحة كل اسم
مقارنات أخرى قد تعجبك
الرحمن اسم لواسع الرحمة في ذاته، والرحيم اسم للموصِل رحمته إلى عباده. الأول صفة ذاتية والثاني صفة فعلية متجددة.
الملِك يدل على السلطان والتصرف والأمر، والمالِك يدل على مِلك الرقاب والذوات. فالملْك أعمّ من المِلك.
العليّ يفيد ثبوت العلوّ لله ذاتاً وقدراً وشأناً، والمتعالي يفيد تنزيهه عن كل نقص وعن مماثلة المخلوقين.
الخالق يقدّر ويقضي، والبارئ يُبرز من العدم إلى الوجود، والمصوّر يُنشئ الأشكال والصور. ثلاث مراتب في الخلق.