الفرق بين اسمي الله الأول والآخر
الأول ليس قبله شيء، والآخر ليس بعده شيء. اجتماعهما إثبات أزلية الله وأبديته، وأن كل ما سواه محدَث فانٍ.
خلاصة كل اسم
الأزلي الذي ليس قبله شيء، أول كل شيء.
الأبدي الذي ليس بعده شيء، آخر كل شيء.
أوجه الفرق
| الوجه | الأَوَّل | الآخِر |
|---|---|---|
| الجهة الزمنية | من جهة الأزلية والابتداء | من جهة الأبدية والانتهاء |
| الأثر على الخلق | كل شيء منه بدأ | كل شيء إليه ينتهي |
من أقوال العلماء
«هو الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، فأوليّته أزلية وآخريّته أبدية.»
— الشيخ السعدي
اجتماعهما في القرآن
﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الحديد: 3].
ثمرات إيمانية
اعلم أن مرجعك إلى الآخر، فاستعدّ.
استعن بالأول قبل كل بداية جديدة.
لا تتعلق بفانٍ؛ فالأول والآخر هو الله.
تأمّل قِصَر عمرك بين الأول والآخر.
اقرأ صفحة كل اسم
مقارنات أخرى قد تعجبك
الرحمن اسم لواسع الرحمة في ذاته، والرحيم اسم للموصِل رحمته إلى عباده. الأول صفة ذاتية والثاني صفة فعلية متجددة.
الغفور يدل على كمال المغفرة لكل ذنب مهما عظم، والغفَّار يدل على تكرارها ودوامها للعبد كلما عاد.
الملِك يدل على السلطان والتصرف والأمر، والمالِك يدل على مِلك الرقاب والذوات. فالملْك أعمّ من المِلك.
العليّ يفيد ثبوت العلوّ لله ذاتاً وقدراً وشأناً، والمتعالي يفيد تنزيهه عن كل نقص وعن مماثلة المخلوقين.