الفرق بين اسمي الله النافع والضار
النافع مصدر كل نفع، والضار لا يقع ضر إلا بإذنه. اسمان يُثبتان توحيد الربوبية وأن النفع والضر بيده وحده.
خلاصة كل اسم
الذي بيده كل خير ومنفعة.
الذي لا يقع ضر في الكون إلا بإذنه وحكمته.
أوجه الفرق
| الوجه | النَّافِع | الضَّار |
|---|---|---|
| الأثر | جلب النفع | دفع الضر أو إيقاعه بحكمة |
| التوحيد | توحيد الرجاء | توحيد الخوف والتوكل |
من أقوال العلماء
«قرن النفع والضر ليعلم العبد أن الأمر كله بيد الله، فلا يرجو غيره ولا يخافه.»
— ابن القيم
اجتماعهما في القرآن
﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [الأعراف: 188].
ثمرات إيمانية
اطلب النفع من الله وحده.
لا تخف من ضرّ مخلوق دون الله.
توكل على النافع في كل شؤونك.
اعلم أن الضرّ قد يكون رحمة من الحكيم.
اقرأ صفحة كل اسم
مقارنات أخرى قد تعجبك
الرحمن اسم لواسع الرحمة في ذاته، والرحيم اسم للموصِل رحمته إلى عباده. الأول صفة ذاتية والثاني صفة فعلية متجددة.
الغفور يدل على كمال المغفرة لكل ذنب مهما عظم، والغفَّار يدل على تكرارها ودوامها للعبد كلما عاد.
الملِك يدل على السلطان والتصرف والأمر، والمالِك يدل على مِلك الرقاب والذوات. فالملْك أعمّ من المِلك.
العليّ يفيد ثبوت العلوّ لله ذاتاً وقدراً وشأناً، والمتعالي يفيد تنزيهه عن كل نقص وعن مماثلة المخلوقين.