الفرق بين اسمي الله السميع والبصير
السميع يحيط سمعه بكل مسموع، والبصير يحيط بصره بكل مبصَر. اجتماعهما إثبات الإحاطة الكاملة بكل شيء.
خلاصة كل اسم
الذي وسع سمعه الأصوات كلها ظاهرها وباطنها.
الذي أحاط بصره بكل مرئي، دقيقه وجليله.
أوجه الفرق
| الوجه | السَّمِيع | البَصِير |
|---|---|---|
| المتعلق | الأصوات والنداءات | الذوات والحركات والألوان |
| دلالة زائدة | يتضمن معنى الاستجابة أحياناً كقول: سمع الله لمن حمده | يتضمن العلم الدقيق بالتفاصيل |
من أقوال العلماء
«السميع الذي يسمع جميع الأصوات على اختلاف اللغات وتفنّن الحاجات، البصير الذي يبصر دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء.»
— الشيخ السعدي
«قرن الله بينهما لأن مصدر العلم بالمخلوقات إمّا سمع وإمّا بصر، فأثبت لنفسه كمالهما.»
— ابن القيم
اجتماعهما في القرآن
﴿إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ — يُقرنان دائماً لإثبات كمال الإحاطة.
ثمرات إيمانية
راقب لسانك؛ فالله يسمع كل كلمة.
راقب جوارحك؛ فالله يبصر كل حركة.
ادعُ الله بيقين؛ فهو السميع لدعائك.
اترك المعصية في الخلوة؛ فالبصير يراك.
اقرأ صفحة كل اسم
مقارنات أخرى قد تعجبك
الرحمن اسم لواسع الرحمة في ذاته، والرحيم اسم للموصِل رحمته إلى عباده. الأول صفة ذاتية والثاني صفة فعلية متجددة.
الغفور يدل على كمال المغفرة لكل ذنب مهما عظم، والغفَّار يدل على تكرارها ودوامها للعبد كلما عاد.
الملِك يدل على السلطان والتصرف والأمر، والمالِك يدل على مِلك الرقاب والذوات. فالملْك أعمّ من المِلك.
العليّ يفيد ثبوت العلوّ لله ذاتاً وقدراً وشأناً، والمتعالي يفيد تنزيهه عن كل نقص وعن مماثلة المخلوقين.