الفرق بين اسمي الله الشاكر والشكور
الشاكر يُثيب على قليل العمل، والشكور يُضاعف الأجر ويُنمّيه. الأول مبدأ الشكر، والثاني كمال الشكر ومبالغته.
خلاصة كل اسم
الذي يُثيب عبده على العمل القليل بالكثير.
الذي يُنمّي القليل من العمل ويُضاعف أجره أضعافاً كثيرة.
أوجه الفرق
| الوجه | الشَّاكِر | الشَّكُور |
|---|---|---|
| شدة الوصف | الوصف الأصلي | المبالغة في الوصف |
| الأثر | يُثيب المحسن | يزيد المحسن أضعافاً |
من أقوال العلماء
«الشكور الذي يشكر القليل من العمل، ويعفو عن الكثير من الزلل، ويُضاعف الأجر بغير حساب.»
— الشيخ السعدي
اجتماعهما في القرآن
﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [فاطر: 30] — قرن الشكر بالمغفرة لأن كليهما فضل محض.
ثمرات إيمانية
أقدم على العمل ولو قلّ؛ فالشكور يُنمّيه.
احمد الله على قبوله لعملك؛ فذاك من كرمه.
اشكر الناس على إحسانهم اتّصافاً بأدب الشكور.
اطلب من الشكور القبول والمضاعفة.
اقرأ صفحة كل اسم
مقارنات أخرى قد تعجبك
الرحمن اسم لواسع الرحمة في ذاته، والرحيم اسم للموصِل رحمته إلى عباده. الأول صفة ذاتية والثاني صفة فعلية متجددة.
الغفور يدل على كمال المغفرة لكل ذنب مهما عظم، والغفَّار يدل على تكرارها ودوامها للعبد كلما عاد.
الملِك يدل على السلطان والتصرف والأمر، والمالِك يدل على مِلك الرقاب والذوات. فالملْك أعمّ من المِلك.
العليّ يفيد ثبوت العلوّ لله ذاتاً وقدراً وشأناً، والمتعالي يفيد تنزيهه عن كل نقص وعن مماثلة المخلوقين.